احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
234
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
من السفسطة وتناسخ الأرواح الذي لا تقول به أهل السنة وَما قَتَلُوهُ تامّ إن جعل يقينا متعلقا بما بعده كما تقدّم ، أي : بل رفعه اللّه إليه يقينا ، وإلا فليس بوقف بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ كاف ، ومثله : حكيما قَبْلَ مَوْتِهِ جائز : لأن قوله : وَيَوْمَ الْقِيامَةِ ظرف كونه شهيدا ، لا ظرف إيمانهم ، فالواو للاستئناف ، والضمير في به وفي موته لعيسى . وقيل إنه في به لعيسى ، وفي موته للكتابي . قالوا : وليس بموت يهودي حتى يؤمن بعيسى ويعلم أنه نبيّ ، ولكن ذلك عند المعاينة والغرغرة ، فهو إيمان لا ينفعه شَهِيداً كاف : ولا وقف من قوله : فَبِظُلْمٍ إلى قوله بالباطل فلا يوقف على أُحِلَّتْ لَهُمْ لاتساق ما بعده على ما قبله ، ولا على : كَثِيراً ، ولا على : نهوا عنه بِالْباطِلِ حسن أَلِيماً تامّ . وقال بعضهم : ليس بعد قوله : فَبِما نَقْضِهِمْ وقف تام إلى أليما على تفصيل في لكن إذا كان بعدها جملة صلح الابتداء بها كما هنا ، وإذا تلاها مفرد فلا يصلح الابتداء بها مِنْ قَبْلِكَ حسن إن نصب ما بعده على المدح أي أمدح المقيمين ، وإنما قطعت هذه الصفة عن بقية الصفات لبيان فضل الصلاة على غيرها ، وهو قول سيبويه والمحققين ، وليس بوقف إن عطف على بما أنزل إليك ، أي : يؤمنون بالكتاب وبالمقيمين ، أو عطف على ما من قوله : وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ فإنها في موضع جرّ أو عطف على الضمير في منهم وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ حسن : على استئناف ما بعده بالابتداء والخبر فيما بعده ، أو جعل خبر مبتدإ محذوف ، أي : هم